رئيس الوزراء الفرنسي السابق ينفي دعوته لتأييد المرشح الرئاسي ايمانويل ماكرون

سامي الشمراني14 مارس 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
رئيس الوزراء الفرنسي السابق ينفي دعوته لتأييد المرشح الرئاسي ايمانويل ماكرون

نفى مانويل فالس رئيس الوزراء الاشتراكي الفرنسي السابق أمس الاثنين التقرير الصحفي الذي أعدته صحيفة لو باريزيان، والذي يتحدث عن استعداد فالس للدعوة إلى التصويت في انتخابات الرئاسة الفرنسية للمرشح المستقل إيمانويل ماكرون قبل انعقاد الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية.

وجاء نفي رئيس الوزراء الفرنسي السابق عشية اجتماع جديد لحلفائه السياسيين المنقسمين حول مسألة دعم المرشح الرئاسي المستقل ماكرون اليوم الثلاثاء.

وكان رئيس الوزراء الفرنسي السابق قد خسر الانتخابات التمهيدية لليسار أمام اشتراكي آخر هو بونوا هامون.

واستقال ايمانويل ماكرون من منصبه كوزير للاقتصاد في حكومة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، وقدم ماكرون نفسه على أنه وسطي للترشح إلى رئاسة فرنسا دون المرور بانتخابات تمهيدية.

ولدى سؤال فالس عن مقال أعدته صحيفة لو باريزيان ينشر اليوم الثلاثاء، تحت عنوان “الرئاسة: فالس سيدعو إلى دعم ماكرون منذ الجولة الأولى”، في تلميح إلى بدء القيام بذلك اليوم الثلاثاء، بينما صرح رئيس الوزراء السابق إنه “نفى هذه المعلومة” من خلال مقربين.

وأكد كارلوس دا سيلفا مساعد فالس ونائبه في الجمعية الوطنية أن “لا شيء في هذا المقال صحيح، بصرف النظر عن حقيقة وجود اجتماع الثلاثاء”.

ولفت مصدر إلى أن رئيس الوزراء الفرنسي الإشتراكي السابق “لديه رغبة، وهي منع مارين لوبان من الفوز في الانتخابات الرئاسية، ويرى أن المرشح الأسوأ للقيام بذلك هو فرانسوا فيون”.

وبحسب استطلاعات الرأي الأخيرة فإن فرانسوا فيون يقف خلف مارين لوبن زعيمة اليمين المتطرف والمرشح المستقل إيمانويل ماكرون، اللذين يرجح أن يحتلا المراكز الأولية في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية المزمع إجراؤها في 23 من ابريل / نيسان، وأن يكملا تنافسهما في الدورة الثانية من الانتخابات في السابع من أيار/مايو.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.