الموت يختطف روح الفيلسوف السوري “صادق جلال العظم” في منفاه ببرلين

2016-12-12T16:10:47+03:00
2016-12-13T12:54:21+03:00
ثقافة وفنون
محمد أمزيل12 ديسمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
الموت يختطف روح الفيلسوف السوري “صادق جلال العظم” في منفاه ببرلين
  • الموت يخترق أسوار المادية، ليختطف روح المفكر السوري الفيلسوف “صادق جلال العظم”، ذا التوجه الماركسي، عن عمر يناهز 82 عاما، بعد صراع مرير ضد مرض عضال -حسب ماصرح به نجلاه “عمرو” و “إيفان” على الفايسبوك:

نعلمكم ببالغ الحزن والأسى وفاة والدنا صادق جلال العظم الأحد 11 ديسمبر/كانون الأول في منفاه برلين، ألمانيا.

له عدة مؤلفات، منها؛ “الإستشراق والإستشراق المعكوس” (1981م)، و “مابعد ذهنية التحريم” (1992م)، لكن من  أبرزها، كتاب “نقد الفكر الديني” الذي أثار جدلا واسعا أثناء صدوره عام 1969م، حيث اعتبره  البعض في العالم الإسلام من ضمن الكتب المسيئة للدين الإسلامي. رفعت ضده دعوى قضائية، بتصنيف كتابه ضمن خانة “الإساءة للإسلام”.

ولد صادق جلال العظم سنة 1934م بدمشق، درس الفلسفة في الجامعة الأمريكية، وتابع تعليمه في “جامعة يال” بالولايات المتحدة. ثم عاد إلى دمشق سنة 1988م، و عمل أستاذا فخريا للفلسفة الأوروبية الحديثة في جامعتها، و عمل ايضا زائرا في قسم دراسات الشرق الأدنى بجامعة “برنستون” بولاية “نيو جيرسي” في الولايات المتحدة عام 2007م.

و يعتبر صادق جلال، من المفكرين المؤيدين للثورة السورية، حيث صرح في إحدى حواراته، قائلا:

إن ما يجري في سوريا هي انتفاضة بالتأكيد، ضد سلطة جائرة وقاهرة ومتجبرة، لم تعد الأكثرية الشعبية في البلد تطيقها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.