البورصة السعودية تسجل أعلى إغلاق منذ عام

عَمار بن شعيب11 ديسمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
البورصة السعودية تسجل أعلى إغلاق منذ عام

سجلت البورصة السعودية أعلى إغلاق لها منذ عام، حيث أغلقت مرتفعة اليوم بنسبة 1.12% عند مستوى 7197.87 نقطة بتداولات بلغت قيمتها 6 مليارات ريال سعودي وإرتفاع مؤشر البتروكيماويات إلى 2.4% بعد توصل أعضاء منظمة أوبك إلى إتفاق نهائي يقضي بخفض حصص الإنتاج النفطي من بينها المملكة العربية السعودية التي وافقت على خفض إنتاجها بنسبة 37% وهو ما يشكل الإتفاق فائدة لها بإرتفاع أسعار النفط.

وتصدر سهم الخضيري قائمة الرابحين في تداولات اليوم حيث إرتفع سهمه بنسبة 10.21% بينما سجل سهم العالمية للتأمين خسارة كان الأعلى في تداولات اليوم حيث إنخفض سهمه بنسبة 3.23% بعد أن كان أعلى قائمة الرابحين في تداولات الخميس الماضي بإرتفاع 8.79%.

وبلغ أعداد الأسهم المتداولة في أعمال اليوم أكثر من 389 مليون سهم في أكثر من 130 ألف صفقة سجلت فيها 151 شركة إرتفاعاً في قيمتها، وأغلقت أسهم 13 شركة على تراجع أبرزها أسهم العالمية للتأمين وأسهم شركات العالمية، أسهم ساكو، أسهم الرياض، أسهم إكسترا، أسهم معادن، أسهم السعودي للإستثمار وأسهم بوبا العربية.

فيما كنت الأسهم الأكثر إرتفاعاً أسهم الخضيري، أسهم سابك، أسهم ووفا للتأمين، أسهم أنابيب، أسهم السعودي الفرنسي، أسهم وكيان، أسهم الصحراء للبتروكيماويات وأسهم التأمين العربية.

وسجلت البورصة السعودية أعلى مستوياتها خلال 4 أشهر مستفيدة من صعود الأسهم القيادية في قطاعي الصناعات البتروكيماوية والمصارف بعد أن شهدت هبوطاً حاداً في الجلسات الأولى من شهر إكتوبر الماضي بالتزامن مع الهبوط الذي واجهته كافة أسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط.

ويأتي صعود البورصة السعودية بالتزامن مع صعود البورصات العربية بشكل جماعي في نهاية تداولات اليوم الأحد، حيث أشار المحللون إلى الأداء القوي الذي شهدته الأسواق اليوم الأحد فيما عطلت بعض الأسواق تداولاتها بمناسبة المولد النبوي من بينها أسواق الإمارات والبحرين ومصر.

ومن المتوقع أن تستمر تداولات البورصات العربية بالتحسن في تداولات غداً الإثنين خصوصاً بعد الإتفاق النفطي لأعضاء منظمة أوبك على خفض الإنتاج.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.