تفاقم أزمة مياه الشرب بسوريا وسط تحذيرات أممية

رجب الجداوي24 يناير 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
تفاقم أزمة مياه الشرب بسوريا وسط تحذيرات أممية

خلفت الحرب السورية أزمات عديدة داخل سوريا منها إنهيار البنية التحتية علي نحو مرعب طالت أبسط ضرورات الحياة حيث خرجت تقارير من الأمم المتحدة تفيد بتعرض مناطق عدة بالعاصمة دمشق ومدينة حلب إلي إنقطاع المياه منذ شهر ديسمبر الماضي وبلع عدد المتضررين من أزمة إنقطاع المياه ما يتجاوز الستة مليون مواطن حسب تقديرات الأمم المتحدة .

وتفيد التقارير الواردة من هناك إلي تضرر محطات المياه التي تغذي المواطنين بشكل نتيجة الإشتباكات التي تشهدها سوريا بين قوات النظام وقوات المعارضة السورية في دمشق وحلب خصوصاً الإشتباكات الأخيرة بوادي بردي حيث أكدت التقارير أن محطة المياه التي تغذي دمشق في وادي حيفة ويعتمد عليها بشكل كبير وتوقفت جهود إصلاحها نتيجة المعارك الدائرة في وداي بردي الآن .

وتطالب الهيئات الإغاثية المشاركة في إصلاح محطات المياه إلي هدنة إنسانية أو وقف لإطلاق النار لحين إتمام إصلاح المحطات والتي يعاني المواطنين بشكل كبير نتيجة إنقطاع المياه الصالحة للشرب وللطعام .

ولجأ المدنيين في دمشق وحلب إلي البحث عن المياه في الآبار الجوفية ونقلها لمسافات واسعة وسط رحلة من المخاطر الأمنية و لا تكاد تكفي المياه القليلة حاجيات المواطنين في دمشق ويتعرضون لمشكلات جمة بسب نقص المياه .

ورغم توقف المعارك في حلب والمفاوضات والقرارات الدولية التي تهدف إلي وقف إطلاق النار هناك إلا أن النظام السوري رفض تنفيذ القرارات الدولية ويماطل في تنفيذ الإتفاقات خصوصاً تلك التي تمت برعاية تركية – روسية والمستمرة حتي اللحظة والتي صدر قرار جديد بشأنها عقب مؤتمر الآستانة الذي اختتمت فعالياته قبل قليل معلنة عن خطة وقف إطلاق نار برعاية ثلاثية متمثلة في إيران وفي روسيا وفي تركيا .

وتشتهد المناطق السورية حتي اللحظة كوراث إنسانية.في المدن والأحياء ومخيمات اللجوء نتيجة نقص المواد الأساسية من طعام وشراب وتدفئة .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.