المعارضة السورية في جنيف تؤكد على عدم قبولها بوجود الأسد وأركانه في أي مرحلة مقبلة في سوريا

سامي الشمراني28 مارس 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
المعارضة السورية في جنيف تؤكد على عدم قبولها بوجود الأسد وأركانه في أي مرحلة مقبلة في سوريا

قال نصر الحريري رئيس وفد المعارضة السورية في مفاوضات السلام السورية بجنيف إن موقف المعارضة السورية ثابت حيال رفضها بقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد وأركان نظامه خلال المرحلة الانتقالية أو بعدها.

وأضاف رئيس وفد المعارضة السورية أنهم يصرون على محاكمة رئيس وأركان النظام السوري على الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري.

وجاءت تصريحات الحرير على خلفية الجدل المثار حول تصريحات لرئيس وفد المعارضة السورية، التي قال فيها إن نصوص القرارات الدولية تتضمن بقاء بشار الأسد في هيئة الحكم الانتقالي، على ان يتم هذا الأمر بالتوافق بين المعارضة والنظام السوري، موضحا أن المعارضة السورية لا توافق على بقاء الأسد في المرحلة الانتقالية.

وكان وفد المعارضة السورية قد في وقت سابق من الاثنين في جنيف على رفضه أي دور لبشار الأشد خلال مرحلة الانتقال السياسي، كما طالبت المعارضة السورية بإعلان دستوري يكون إطارا لمرحلة الانتقال السياسي.

وقال سالم المسلط المتحدث الرسمي باسم الهيئة العليا للمفاوضات في مؤتمر صحفي على هامش جولة المفاوضات السورية الخامسة في جنيف، إن وفد المعارضة السورية جاء إلى جنيف لبحث مرحلة الانتقال السياسي الذي يبدأ بتشكيل هيئة حكم انتقالية دون وجود أي دور للأسد، في المرحلة الانتقالية أو مستقبل سوريا.

وأضاف المتحدث الرسمي باسم الهيئة العليا للمفاوضات أنه لا يوجد أحد يقبل بوجود “مجرم”، الذي قتل وفق إحصاءات أممية نحو نصف مليون سوري، مؤكدا أن وفد المعارضة السورية لن يتفاوض على ثوابت الشعب السوري، بما فيها قضية المعتقلين.

وقال وائل علوان المتحدث باسم الفصائل العسكرية في نفس المؤتمر الصحفي إن وجود فصائل المعارضة السورية المسلحة في جنيف يؤكد على الجدية في انتهاجها الحل السياسي كوسيلة لتحقيق الاستقرار.

وأضاف علوان أن تقصير المجتمع الدولي في وقف القصف العشوائي وعمليات التهجير القسري من قبل نظام الأسد أوجب على الجيش الحر الدفاع عن الأهالي والمدنيين ومواجهة التصعيد العسكري.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.