السفير الماليزي بفلسطين يصل غزة لإفتتاح مشاريع ممولة من بلاده

عَمار بن شعيب10 ديسمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
السفير الماليزي بفلسطين يصل غزة لإفتتاح مشاريع ممولة من بلاده

وصل السفير الماليزي في دولتي فلسطين ومصر داتو كو جعفر إلى قطاع غزة عبر معبر رفع البري الحدودي مع مصر اليوم السبت برفقة شخصيات ماليزية لإفتتاح مشاريع ممولة من بلاده في المدينة المحاصرة.

و باشر السفير الماليزي مباشرة أعمال زيارته إلى القطاع بإفتتاح مقر جمعية إعمار للتنمية والتأهيل في منطقة خان يونس جنوبي القطاع، والذي يشمل عدة مراكز متعلقة من بينها مركز الأمل للرعاية والاستشارات النفسية، ومدرسة بسمة الخاصة، ومركز بصريات غزة، ومركز بسمة للسمعيات والتخاطب، و مركز صحي لتنمية القدرات وهو مقر مكون من 5 طوابق وذلك بحضور نور عزام مدير عام مؤسسة ميرسي كور الماليزية بالإضافة إلى ممثل منظمة التعاون الإسلامي محمد حسنة، وتأتي هذه الزيارة في إطار زيارات متعددة لاحقة تهدف إلى إشراف ومتابعة ومراقبة العديد من المشاريع التي تمولها الحكومة الماليزية في قطاع غزة الفلسطيني التي تمثل أهمية كبيرة وقيمة خصوصاً وأنها متعلقة بالبنية التحتية وتخدم كافة شرائح المجتمع الغزاوي المختلفة.

وأكد السفير الماليزي أن بلاده تنوي إفتتاح مشاريع جديدة تهدف إلى خدمة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والتخفيف عن معاناتهم جراء الحصار المفروض عليهم من الجانب الإسرائيلي، مشيراً إلى أن الوضع الإنساني في القطاع صعب للغاية وبحاجة إلى المزيد من الجهود لتحسينه.

وإستقبل السفير الماليزي والوفد المرافق الوكيل في وزارة الخارجية الفلسطينية غازي حمد ومجموعة من الموظفين الإداريين في معبر رفع في صالة كبار الزوار في مبنى المعبر، وثمن وكيل الوزارة زيارة السفير والوفد المرافق بالرغم من الظروف الأمنية الغير مستقرة في شمال سيناء.

وتعد ماليزيا من أبرز الدول النشطة في تقديم المساعدات لقطاع غزة، حيث عقدت في العام الماضي مؤتمر دولي لإعادة إعمار المدينة بعد الحرب المدمرة التي طالتها من الجانب الإسرائيلي وأدى إلى إنهيار البنية التحتية بشكل كامل، وهدف المؤتمر إلى إعادة تأهيل البنية التحتية المتعلقة بالصناعة والزراعة والكهرباء والمياة والصرف الصحي والإتصالات.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.