تركيا تهدد الإتحاد الأوروبي بإلغاء اتفاق الهجرة على خلفية رفض اليونان تسليمها جنود الإنقلاب

2017-01-27T18:31:20+03:00
2017-01-27T18:31:56+03:00
اخبار عالمية
سامي الشمراني27 يناير 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
تركيا تهدد الإتحاد الأوروبي بإلغاء اتفاق الهجرة على خلفية رفض اليونان تسليمها جنود الإنقلاب

تركيا تهدد الإتحاد الأوروبي بإلغاء اتفاق الهجرة على خلفية رفض اليونان تسليمها جنود الإنقلاب العسكري الفاشل في تركيا.

وأعلن مولود جاويش اوغلو وزير الخارجية التركي اليوم الجمعة عن إمكانية قيام الحكومة التركية بإلغاء الإتفاق المبرم بين تركيا من جهة وبين اليونان والإتحاد الأوروبي من جهة أخرى حول إعادة استقبال المهاجرين.

وجاء تصريح وزير الخارجية التركي خلال مقابلة تلفزيونية مع شبكة “تي آر تي”، مضيفا أن “تركيا ستتخذ الإجراءات اللازمة لإلغاء اتفاق إعادة استقبال المهاجرين”.

وجاء التهديد التركي لليونان والإتحاد الأوروبي على خلفية قرار المحكمة اليونانية العليا أمس الخميس، والذي يقضي برفض ثمانية من الضباط الأتراك المشاركين في محاولة الإنقلاب الفاشل على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والذين فروا إلى اليونان على خلفية فشل الإنقلاب العسكري، مما دفع الحكومة التركية لإصدار مذكرة توقيف بحقهم.

وتقدمت الحكومة التركية بطلب جديد لليونان لتسليمها العسكريين الثمانية، عقب رفض المحكمة العليا اليونانية للطلب الأول، حسبما أعلنت وكالة الأناضول التركية للأنباء.

وكانت وزارة الخارجية التركية قد أعلنت أمس الخميس في أعقاب صدور قرار القضاء اليوناني عن قيامها بإجراء تقييما معمقا حول تأثير قرار القضاء اليوناني، والذي وصفته أنقرة بالمدفوع باعتبارات سياسية، على العلاقات التركية اليونانية، والتعاون بين البلدين في مجال مكافحة الغرهاب.

ويأتي قرار المحكمة العليا اليونانية بالتزامن مع التنسيق التركي اليوناني لإحتواء تدفق المهاجرين من تركيا إلى شمال أوروبا عبر اليونان، ليزيد من التوترات بين البلدين مع المباحثات الصعبة التي يجريها الطرفان لتوحيد الجزيرة القبرصية.

وأصدرت المحكمة العليا اليونانية قرارا بإطلاق سراح العسكريين الثمانية في إطار طلب ترحيلهم، مع بقائهم قيد التوقيف الإحترازي حتى انتهاء البت في طلبات لجوءهم لليونان.

ونفى العسكريون الثمانية تهمة الإشتراك في المحاولة الإنقلابية، مضيفين أن فرارهم لليونان جاء خوفا من أعمال الإنتقام التي ستقوم بها الحكومة التركية بعد سيطرتها على الأمور.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.