الجدار الحدودي بين أمريكا والمكسيك يشبه جدار الفصل العنصري الإسرائيلي

سامي الشمراني27 يناير 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
الجدار الحدودي بين أمريكا والمكسيك يشبه جدار الفصل العنصري الإسرائيلي

الجدار الحدودي بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك ألقى بظلاله على حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع شبكة فوكس نيوز، حيث شبه الرئيس الأمريكي الجدار الحدودي بين أمريكا والمكسيك بجدار الفصل العنصري الذي شيدته إسرائيل داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وذكر ترامب خلال لقاءه التلفزيوني أن الجدار الحدودي سيعمل على حماية الشعب الأمريكي، مضيفا أن الشعب الأمريكي بحاجة إلى الحماية ، وأن هذا الجدار المزمع بناؤه على الحدود الأمريكية المكسيكية سيحميهم.

وتابع ترامب، أن إسرائيل كانت تواجه كارثة تنهال عليها عبر الحدود، وواجهوها ببناء جدار، مؤكدا على نجاج جدار الفصل العنصري الذي شيدته إسرائيل على أراضي الضفة الغربية المحتلة في وقف تسرب الفلسطينيين عبر الحدود إلى داخل إسرائيل بنسبة 99.9%، على حد قوله.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طالب نضيره المكسيكي عبر تغريدة له على موقع التواصل الإجتماعي تويتر الثلاثاء الماضي بإلغاء اللقاء الذي كان مقررا له بينهما حال عدم استعداده لتمويل بناء الجدار الحدودي، ما دفع الأخير للرد على الرئيس الأمريكي بتغريدة أمس الخميس يعلن فيها عدم مشاركته في اللقاء، مؤكدا على استعداده للعمل مع الولايات المتحدة الأمريكية وفق المصالح المشتركة للبلدين.

وكان دونالد ترامب قد أصدر قرارا تنفيذيا الأربعاء الماضي للبدء في بناء الجدار الحدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك، تزامنا مع زيارة لوزير الخارجية المكسيكي إلى واشنطن للتمهيد لزيارة الرئيس المكسيكي إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وكان شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض قد تحدث للصحفيين أمس الخميس عن امكانية تمويل الجدار الحدودي من خلال فرض ضريبة على السلع المستوردة من المكسيك بقيمة 20%، قبل أن يتراجع ليقول إن فرض ضرائب على السلع المكسيكية فكرة من بين أفكار عدة.

وأوضح سبايسر عقب ساعات على تصريحه حول فرض ضرائب على السلع المكسيكية، أن تصريحه ليس إعلانا على فرض ضرائب جديدة، وإنما يشير إلى وجود أفكار وطرق كثيرة لتمويل الجدار، وأن أ؛د هذه الأفكار أو الإجراءات كفيلة وحدها بتمويل الجدار الحدودي.

وكان ترامب قد انتقد بشدة الميزان التجاري بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك والذي يصب في صالح المكسيك بعجز أمريكي يبلغ نحو 60 مليار دولار، متوعدا الشركات الأمريكية المتواجدة على الأراضي المكسيكية وتقوم بتصدير منتجاتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.