إتفاق إجلاء جديد بحلب

رجب الجداوي
اخبار عربية
رجب الجداوي18 ديسمبر 2016آخر تحديث : الأحد 18 ديسمبر 2016 - 5:54 مساءً
إتفاق إجلاء جديد بحلب

أعلن من جديد عن إتفاق لإجلاء المحاصرين بحلب بعد مشاورات بين روسيا وإيران لخروج ٤ آلاف من الفوعة وكفريا الواقعتين تحت سيطرة النظام عبر ثلاث مراحل من الإجلاء من خلال دفعات .

الإتفاق الأخير يوضح بشكل كبير حكم المشكلة التي تواجه إجلاء المدنيين في حلب فبعد سيطرة النظام السوري علي معظم المدينة ارتفعت الأصوات تطالب بوقف إطلاق النار رحمة بالمدنيين الموجودين بحلب ولضرورة إخراجهم وتجنيبهم الحرب الدائرة ورغم أن أهالي حلب والفصائل المسلحة الموجودة قدمت مبادرات لحل الأزمة إلا أن الجانب الروسي و الإيراني رفضوا مراراً وقف إطلاق النار وبات واضحاً أن هناك مماطلة من الجنب الروسي بخصوص هذا الأمر خصوصاً بعد رفض روسيا قرار الأمم المتحدة القاضي بوقف إطلاق النار بأغلبية أعضاء مجلس الأمن إلا أن القرار قوبل بالتجاهل من قبل روسيا .

مؤخراً بذلت تركيا مساعي عديدة لتثبيت إتفاق إجلاء للمدنيين مع الجانب الروسي إلا أن الإتفاق تم خرقه مرات ومرات من قبل الميلشيات الإيرانية و ميليشيات حزب الله ، تلك الخروقات فسرها البعض لإختلاف إيران مع روسيا مؤخراً مع إدارة المشهد في حلب خصوصاً خطوة التفاهم الروسي – التركي بشأن حلب ومراقبين آخرين فسروا الأمر كونه تنسيق روسي إيراني لمزيد من المماطلة وتمكين النظام السوري من المدنيين والمسلحين في حلب .

وكانت حلب سقطت مؤخراً في قبضة النظام السوري بعد حصار وقتال دام خمس سنوات ، وخلفت الحرب آلاف القتلي و المصابين والمهجرين ووضع إنساني بالغ الصعوبة دفع بجهات عدة لإتهام النظام السوري والروسي بتدبير جرائم حرب في حلب ، فيما ناشدت المؤسسات المدنية وقطاع الحماية المدني المنهار بحلب من ضرورة التدخل لإنقاذ المدنيين وإجلاء الجرحي وتوفير ممرات آمنة تجنب المدنيين بطش النظام .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.