بالتزامن مع مؤتمر الآستانة لوقف إطلاق النار بسوريا النظام يستأنف غاراته

رجب الجداوي
اخبار عربية
بالتزامن مع مؤتمر الآستانة لوقف إطلاق النار بسوريا النظام يستأنف غاراته

في الوقت الذي أجتمعت فيه الأطراف الدولية صباح اليوم في الآستانة لبحث وقف إطلاق النار في سوريا بحضور النظام السوري ذاته وممثلين عن تركيا والأردن وروسيا وإيران وعقب إنتهاء المؤتمر مباشرة والذي أعلن المشاركين فيه وقف إطلاق النار ووصفوا المؤتمر بالناجح في ذات الوقت قمت قوات النظام السوري بالضرب عرض الحائط بالمشاورات وقامت بقصف مدن الغوطة بريف دمشق ودخلت في إشتباكات مع قوات تنظيم الدولة .

تفاصيل المعارك العسكرية تفيد بإن النظام السوري هو الذي بدأ الهجوم والقتال ثم دارت المعارك علي إثر ذلك ولازالت حتي الآن .

وكانت مشاورات مستمرة بدأت في الآستانة قبل أسابيع وتم إستئنافها اليوم تهدف لتثبيت وقف إطلاق النار كمحاولة أولي للمضي قدماً في محاولات الحل السياسي للقضية السورية في جنيف يوم ٢٠ القادم وفي كل مرة لا يلتزم النظام السوري بهذه الإتفاقات ويقوم بخروقات واضحة .

وكانت الحرب السورية دخلت مرحلة جديدة.بعد سيطرة النظام علي حلب وهو ما حسم الحرب بشكل كبير إلي صالح النظام مما دفعه لفرض شروطه بشكل كبير بعد الدعم الإيراني والروسي له متحدياً كافة القرارات التي صدرت من الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار أو الإتفاقات التي أبرمها النظام نفسه في المباحثات التي تمت بتركيا وبرعاية روسية ومشاركة إيرانية مما دفع مراقبين للحديث عن رغبة النظام في عدم دفع أي استحقاقات مستقبلةي تتعلق بمصير سوريا .

في ذات السياق حذرت جهات حقوقية وإنسانية عالمية من خطورة خروقات النظام والتي تسهدف نازحين ومدنيين فارين من الحرب أو تساهم بشكل كبير في معاناة مدنيين كما حدث بدمشق من قصف وحصار لعين الفيجة وتعطل محطات المياه والتي استلزم إصلاحها وقف للنار بين النظام والمعارضة لإنقاذ ما يقرب من ٥ ملايين سوري لايجدون مياه شرب .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.