تواصل الإشتباكات بين النظام السوري والجيش الحر وفصائل تؤكد إستئنافها القتال ومراقبين النظام السوري تسبب في إنهيار الهدنة

رجب الجداوي
اخبار عربية
تواصل الإشتباكات بين النظام السوري والجيش الحر وفصائل تؤكد إستئنافها القتال ومراقبين النظام السوري تسبب في إنهيار الهدنة

ربما يلوح في الأفق ما حذر منه المراقبين في للحرب في سوريا من أن خروقات النظام في جدار الهدنة التي سعت لها الأطراف الدولية سيؤدي إلي إنهيار الهدنة بالكلية وهو ما بات قريباً حيث أشتبك النظام اليوم مع قوات من الجيش السوري الحر قرب مدينة الباب في إطار سعي الجيش الحر لطرد مقاتلي الدولة الإسلامية من المدينة عبر قرار أعلن عنه مسبقاً من قبل التنظيم .

في الجانب المقابل أعلنت هيئة تحرير الشام المشكلة مؤخراً من عدد من الفصائل إستعدادها لإستئناف القتال ضد الجيش السوري في الفترة المقبلة و تدشين مرحلة جديدة من الثورة السورية تهدف إلي تكبيد النظام السوري خسائر فادحة .

تأتي التصريحات الحالية للفصائل المختلفة بعد رفض الجيش السوري المدعوم إيرانياً الإلتزام بالهدنة والقيام بعمليات متواصلة ضد السوريين تطال مدنيين بالدرجة الأولي رغم الإتفاقات التي وقع عليها النظام هناك بالإلتزام بالهدنة في أكثر من مؤتمر تفاوضي .

وكانت مفاوضات جرت في تركيا أولاً بمشاركة سورية وإيرانية وروسية هدفت لوقف إطلاق النار بعد سقوط حلب وبعد إنتهاء المفاوضات خرق النظام السوري الهدنة مما أستوجب جولة أخري من المفاوضات في روسيا لم تحقق نتائج تذكر ثم جولة أخري في الآستانة بكازاخستان هدفت إلي وقف إطلاق النار برعاية دولية من روسيا وتركيا والأمم المتحدة ومشاركة أردنية بجانب قوات النظام وإيران وفصائل المعارضة بالبطبع .

ويحمل العديد من المراقبين المسؤلية عن تدهور الأوضاع العسكرية وأن الأمر ليس في صالح النظام كما يظن بل قد يعيد المشهد لديه سوء في ظل سيولة في القوة العسكرية ولا يعرف بحسب المراقبين ماذا سيستفاد النظام من توتير الأجواء قبل مفاوضات جنيف الدولية في ٢٠ من الشهر الجاري والتي يشارك بها قوي الحرب في سوريا .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.