ترحيبات من المنظمات الفلسطينية بالعملية المزدوجة في تل أبيب و فصائل تصفها برد فعل مشروع

رجب الجداوي
اخبار عربية
رجب الجداوي10 فبراير 2017آخر تحديث : الجمعة 10 فبراير 2017 - 12:49 مساءً
ترحيبات من المنظمات الفلسطينية بالعملية المزدوجة في تل أبيب و فصائل تصفها برد فعل مشروع

رحبت العديد من الحركات والتنظيمات في فلسطين المحتلة بالعملية المزدوجة التي وقعت أمس في تل أبيب معتبرين العملية رد فعل مشروع كنوع من المقاومة لإحتلال عسكري يعتدي علي الفلسطينيين بشكل دائم وذو أطماع في المزيد من الأراضي الفلسطينية والمقدسات الدينية .

من جانبها علقت حركة المقاومة الإسلامية حماس كبري الحركات الفلسطينية المقاومة عبر بيان رسمي علي العملية بوصفها أنها عملية بطولية من تنفيذ بطل في إشارة للشاب صادق أبو مازن منفذالعملية وحملت الحركة في بيانها الإحتلال الإسرائيلي مسؤلية تدهور الأوضاع في الأراضي المحتلة نتيجة أفعاله المتهورة .

وكانت عملية طعن وإطلاق نار تمت في تل أبيب تحديد فب بتاح تكفا أسفرت عن أصابة ٥ إسرائيلين بين رصاص وطعن مما دفع الشرطة الإسرائيلية لوصفها بالعملية المزدوجة لنجاح منفذها صادق أبو مازن من إطلاق نار علي  علي الإسرائيلين وكذلك طعن عدد منهم .

وتتواصل العمليات الفلسطينية في إسرائيل من قبل شبان فلسطينين غاضبين من سياسة العنصرية والتهويد والإعتقال التي تنتهجها قوات الإحتلال بحق الفلسطينيين وربما كون الشاب صادق منفذ العملية والذي وقع في الأسر أيضاً عقبها من مدينة نابلس أحدي مدن الضفة الغربية يعطي إنطباع أنها رد علي جرائم الإحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والتي تمثلت موخراً في حملة إعتقالات واسعة طالت العشرات في الفترات الماضية ووصلت حد الإعدامات الميدانية للعديد منهم أثناء المداهمات كما حدث مع الشهيد من عائلة الصوالحي في الفترة الماضية .

وكانت جهات دولية منها الأمم المتحدة حذرت إسرائيل من مغبة الإنطلاق في السياسات العنصرية المتمثلة في بناء المستوطنات علي الأراضي الفلسطينية وخصوصاً سياسات التهويد بحق المقدسات الإسلامية وهو ما ينذر بتفجر إنتفاضة جديدة في الفترات القادمة لن تكون كسابقتها بسب الغضب المتنامي في صفوف الفلسطينين .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.