بعد إعتراف واشنطون بإستخدام اليورانيم في سوريا هل تعتذر كما أعتذر بلير عن إحتلال العراق

رجب الجداوي15 فبراير 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
بعد إعتراف واشنطون بإستخدام اليورانيم في سوريا هل تعتذر كما أعتذر بلير عن إحتلال العراق

المنطقة العربية ربما هي أكثر المناطق في العالم تعرضاً للحروب ويبدو أن ترسانة السلاح العالمي يجري تجريبها في مناطق النزاع العربي للتأكد من فعاليتها وجدواها فتسقط فوق البشر والحجر. وتجعل مدن العرب مدمرة !.

آخر الإعترافات الدولية بإستخدام سلاح محرم ضد العرب في الحرب هو الإعتراف الأمريكي الذي جاء علي لسان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون حيث أكد أن بلاده إستخدمت الآلاف من قذائف اليورانيم المنضب ضد أهداف في سوريا ووصف هذه الأهداف بالتابعة لتنظيم الدولة الاسلامية وهو ما يشكك في العديد من المراقبين .

مؤكد تعرضت سوريا بشكل بشع في الحرب الدائرة هناك إلي كافة الأسلحة المحرمة دولية التي حصدت أرواح المدنيين والأطفال والنساء في المقام الأول وخلفت مئات الآلاف من الجري والمشوهين وفاقدي الأطراف وبالطبع من الشهداء والقتلي .

أمريكا روسيا إيران تركيا حزب الله وبالطبع النظام السوري كل تلك الأطراف استخمدت أسلحتها في سوريا سقطت البراميل المتفجرة علي رؤوس البشر هناك وسقطت الصورايخ المتطورة والغاز الكيماوي وخاصة غاز الكلور وغيرها من الأسلحة .

مراقبين وصفوا تصريحات وزارة الدفاع بالوقاحة الأمريكية المعتادة والغربية عموما متذكرين موقف رئيس وزراء بريطانيا توني بلير الذي اشترك في الحرب علي العراق أن تقديراتهم بوجود تقديرات خاطئة حول إسلحة الدمار الشامل العراقي مقدماً إعتذار عن ذلك مؤكد أن هذا الإعتذار لن يعيد الحياة لأكثر من مليون عراقي حصيلة القتلي في الحرب المدمرة والتي دمرت العراق بشراً وحجراً ومزقت أوصاله .

تصريحات البنتاجون جاءت كالعادة بعد أن أنتهت بشكل كبير الحرب جاءت متأخرة بالطبع ولكنها حتي لا تحمل إعتذاراً وإن كان وقحاً كإعتذار توني بلير .

وشهدت سوريا بشهادة كافة المنظمات الحقوقية أوضاع إنسانية كارثية  ولا زالت مستمرة بعد أن إنسحب حاملي السلاح الأمريكي عقب التأكد من فعالية سلاحهم . !

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.