النظام السوري يعلن عن فقده لإحدى مقاتلاته على الحدود التركية .. وتركيا تبحث عن قائد الطائرة

سامي الشمراني5 مارس 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
النظام السوري يعلن عن فقده لإحدى مقاتلاته على الحدود التركية .. وتركيا تبحث عن قائد الطائرة

سقطت مقاتلة تابعة لطيران النظام السوري بالقرب من الحدود التركية السورية، بحسب ما أفاد به مسؤولون اتراك.

وذكر التلفزيون التابع لنظام بشار الأسد أمس السبت نقلا عن مصدر عسكري قوله، إن القوات الجوية السورية فقدت الاتصال بطائرة حربية بالقرب من الحدود مع الجانب التركي..

وكشف بن على يلدرم رئيس الوزراء التركي عن عمليات البحث عن الطيار الذي كان يقود الطائرة السورية المنكوبة، والذي يعتقد أنه استطاع الخروج من الطائرة.

وصرح رئيس الوزراء التركي إن المقاتلة السورية التي سقطت من طراز “ميج-23″، وإن الطائرة تحطمت بالقرب من محافظة هاتاي التركية، مشيرا في الوقت نفسه إلى عدم اتضاح أسباب سقوط اتلطائرة السورية حتى الآن.

وتبنت حركة أحرار الشام (إحدى فصائل المعارضة السورية المسلحة) مسؤوليتها عن إسقاط مقاتلة النظام السوري باستخدام مضاداتها الجوية، ونشرت الحركة مقطع فيديو عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر قالت إنه يظهر لحظة “استهداف” طائرة النظام السوري.

ونقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء عن أحمد قره علي المتحدث باسم حركة أحرار الشام قوله إن الطائرة المنكوبة والتابعة لنظام بشار الأسد، كانت تقوم بعمليات قصف لمواقع في محافظة إدلب الواقعة في الشمال السوري، حين استهدفها مقاتلون من المعارضة السورية المسلحة.

وفي الشأن السوري أيضا، عزز عناصر وحدات حماية الشعب الكردية والمدعومة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية من انتشارها في مدينة منبج السورية ومحيطها، تحسبا لهجمات محتملة لمقاتلي الجيش السوري الحر والمدعوم من قبل القوات المسلحة التركية، في إطار الحملة العسكرية التي تشنها تركيا في شمال سوريا تحت ما يعرف بعمليات درع الفرات.

يذكر أن عناصر وحدات حماية الشعب الكردية نجحت في تحرير مدينة منبج من أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية خلال شهر أغسطس / آب الماضي.

لكن أنقرة تطالب بانسحاب مقاتلي وحدات حماية الشعوب الكردية من المدينة إلى الجانب الشرقي من نهر الفرات. وتدعم تركيا فصائل الجيش السوري الحر في عملياتها لطرد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية والمقاتلين الأكراد من الشمال السوري.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.