دي ميستورا يعقد اجتماعا مع الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية بالرياض

سامي الشمراني18 مارس 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
دي ميستورا يعقد اجتماعا مع الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية بالرياض

التقى ستفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا برياض حجاب رئيس الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية في العاصمة السعودية الرياض، ضمن إطار الإعداد للجولة الخامسة من مفاوضات السلام السورية في جنيف، والمزمع عقدها الخميس القادم.

وبحث المسؤول الأممي مع حجاب خلال اللقاء الذي عقد اليوم السبت مستجدات الأزمة السورية، وتسريع جولة مفاوضات جنيف المقبلة بحضور أعضاء آخرين من الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية.

وقال منذر ماخوس عضو الهيئة العليا إن اللقاء تطرق إلى التحديات المطروحة وطريقة التعامل معها في الجولة القادمة من مفاوضات جنيف، وأضاف ماخوس أن الهيئة العليا للمفاوضات عرضت وجهات نظرها فيما يتعلق بالأزمة، وتصورها لآليات كيفية الخروج من الملفات القائمة.

وتابعماخوس أن لقاء المبعوث الأممي مع الهيئة العليا لم يشهد الكثير من الأمور المستجدة، باستثناء بحث مسألة تمثيل وفد المعارضة السورية في الجولة القادمة من مفاوضات جنيف، بالإضافة إلى تقييم ما يتعلق بالتوازي في مناقشة الملفات المطروحة في العملية السياسية.

وكان المبعوث الأممي إلى سوريا قد أكد وفي ختام الجولة السابقة لمفاوضات جنيف، على وجوب تشكيل وفد موحد للمعارضة السورية يضم كلا من منصتي القاهرة وموسكو إلى جانب الهيئة العليا للمفاوضات.

وكانت الجولة الرابعة من مفاوضات السلام السورية غير المباشرة بين وفدي النظام السوري والمعارضة السورية، قد عقدت على مدى تسعة أيام في جنيف

وانتهت جولة مفاوضات جنيف في الرابع من شهر مارس / آذار الجاري بالاتفاق على جدول أعمال للجولات القادمة من المفاوضات، وبعدها بأيام أبلغ مبعوث الأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي بنتائج هذه الجولة من المفاوضات السورية.

وقال دي ميستورا في ختام جولة المفاوضات إنه تم التوصل لجدول أعمال واضح لجولات التفاوض القادمة، يتضمن أربعة ملفات رئيسية سيتم بحثها جميعا بالتوازي، وتشمل الملفات الأربع مسائل الحكم والدستور والانتخابات ومكافحة الإرهاب.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.