مؤتمر أصدقاء الشعب السوري ينتهي بدون دعم

رجب الجداوي11 ديسمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
مؤتمر أصدقاء الشعب السوري ينتهي بدون دعم

في باريس ولبحث المآساة الإنسانية الدائرة في سوريا بسب الحرب طويلة الأمد علي الشعب السوري والتي راح ضحيتها آلاف المدنيين والمهجرين والمشردين إجتمع أصدقاء الشعب السوري وهم ممثلي عدة دول عربية وأروبية منهم فرنسا إيطاليا ألمانيا أمريكا والإتحاد الأروبي و عن الدول العربية السعودية وقطر بالإضافة لتركيا وكذلك ممثلين للمعارضة السورية الموصوفة بالمعتدلة .

في مقدمة ما تم مناقشته المآساة في حلب والتي بلغت ذروتها بعد التدخل الروسي وإستخدام كافة الأسلحة وتحقيق إنتصار علي حساب المدنيين الأبرياء وتشريد الآلاف في المدينة وتهجيرهم تحت سعير الحرب .

كلمات المسؤولين وممثلي تلك الدول لم تتعدي في الغالب بحسب آراء المتابعين للمؤتمر عبارات الشجب والإدانة وتوضيح حجم المآساة هناك علي سبيل المثال جون كيري وزير الخارجية الأمريكية طالب روسيا بالرحمة في المواجهات الدائرة هناك مطالباً أياها بالتجاوب مع المفاوضات التي تجري في جنيف بشأن وقف إطلاق النار .

كذلك تصريحات الممثلين العرب في المؤتمر لم تتعدي المطالبات للمجتمع الدولي للضغط علي روسيا لوقف الحرب هناك  وهو الأمر الذي صدر عن ممثلي السعودية وتركيا وقطر وهي مطالبات عادية يمكن بحسب الآراء تجديدها عبر منصات وبيانات الخارجية لتك الدول .

انتهي المؤتمر دون قرارات فعلية ترفع المآساة عن الشعب السوري والمضارين في حلب وهو الأمر الذي دفع الصحافة العالمية لوصف المؤتمر بالفشل في تحقيق أياً من أهدافه بشأن القضايا المطروحة علي طاولته .

في سياق متصل تشهد حلب الآن أوضاع مآسوية في ظل رفض روسيا أي هدنة إنسانية وتتحدث الجهات المحلية في المدينة عن كارثة إنسانية في ظل نقص الأغذية والأدوية وآلالاف المصابين والقتلي في شوارع المدينة في الوقت التي ترفض فيه روسيا ونظام بشار الأسد أي وقف لإطلاق النيران وتصر القوات علي إستكمال مسلسل التدمير بحق الشعب السوري .

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.