المنطقة الآمنة بسوريا تلتف بالغموض والإمارات تطلب من واشنطون توضيح

رجب الجداوي1 فبراير 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
المنطقة الآمنة بسوريا تلتف بالغموض والإمارات تطلب من واشنطون توضيح

لازال مقترح المنطقة الآمنة بسوريا الذي أرسله الرئيس دونالد ترامب إلي مسؤلي إدراته لدراسته يثير ردود الفعل من مختلف الأطراف بس غموض الفكرة ونوايا الولايات المتحدة الأمريكية تجاهها آخر ردود الأفعال بهذا الشأن صدرت من دولة الإمارات عبر وزير خارجيتها الذي أكد أن الفكرة التي طرحها ترامب غير واضحة وغامضة وطالب البيت الأبيض بمزيد من الوضوح والتفاصيل وأكد وزير خارجية الإمارات أن المقترح الأمريكي يمكن أن يكون له بديل خصوصاً وأن الجهود السياسية في سوريا بدأت تثمر ويظهر في الأفق حلول للأزمة السورية .

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد عبر بيانات أنه أصدر أوامر لإدارته بدراسة مقترح المنطقة الآمنة بسوريا وكيفية تنفيذها ويهدف ترامب من هذه الخطوة لمنع تدفق اللاجئين السوريين إلي أروبا بعمل منطقة آمنة في سوريا تستوعب اللاجئين خصوصاً بعد الإضطرابات والجدل الذي حدث في الغرب نتيجة تدفق الهجرة السورية إليهم .

وكان سابقاً أعلن الكرملين مقر الحكم الروسي أن إعلان ترامب تم دون التشاور بين روسيا وأمريكا وأن روسيا لا تعرف مزيد من التفاصيل عن شأن المنطقة الامنة وهي تدعو الولايات المتحدة الأمريكية لإطلاع النظام السوري علي تفاصيلها وأضافت أيضاً شرط آخر يقضي بإشراك الأمم المتحدة في تفاصيل الأمر .

وكان القرار الذي يعد من أول قرارات إدارة ترامب بخصوص سوريا أثار جدلاً وأعطي إنطباع أن الولايات المتحدة الأمريكية تسير منفردة في العديد من الملفات علي الساحة لتنفيذ أجندة خاصة بها وإن كانت لم تتضح ملامحها بشكل جدي سوي بعض التصرفات الي تدعم أن أمريكا ترغب في عالم بلا لاجئين وبعنصرية شديدة يتمتع بها ترامب .

وتأتي تفاصيل المنطقة الامنة بالتزامن مع حلول سياسية يجري التحضير لها في سوريا تم التمهيد لها بمؤتمر الآستانة ثم مفاوضات جنيف المزمعة في العشرين من الشهر الجاري .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.