نفي أممي لأنباء ترشيح الإسرائيلية تسيبي ليفني لمنصب المبعوث الأممي الخاص في ليبيا

سامي الشمراني
اخبار عالمية
نفي أممي لأنباء ترشيح الإسرائيلية تسيبي ليفني لمنصب المبعوث الأممي الخاص في ليبيا

نفت الأمم المتحدة الأنباء التي تداولتها الصحافة الإسرائيلية، حول ترشيح الأمم المتحدة لوزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفيني، كمبعوث أممي خاص في ليبيا، خلفا لمارتن كوبلر.

وصرح فرحان حق نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن هذه الأنباء المتداولة عن ترشيح ليفني كمبعوث أممي في ليبيا عارية عن الصحة.

وأضاف حق أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لا يزال يواصل مشاوراته مع الدول المعنية حول اختيار مبعوثه الخاص إلى ليبيا.

وأوضح حق خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بالمقر الرئيسي للأمم المتحدة، أن الأمين العام قد حصل على تفاهمات من ممثلي الدول الأعضاء بمجلس الأمن بشأن اختيار رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق سلام فياض، مبعوثا أمميا في ليبيا خلفا لمارتن كوبلر.

وقال حق أن الكلمة الأخيرة لاختيار المبعوثين الأمميين تعود للأمين العام للمنظمة وليس لمجلس الأمن، لكن الأمين العام يتشاور بشأن اختيارهم مع مجلس الأمن، كون المبعوثين الأمميين يشاركون في جلسات مجلس الأمن لتقديم إفادات بخصوص عملهم، الأمر الذي يدعو الأمين العام للتشاور مع ممثلي الدول الأعضاء بجلس الأمن.

وكانت بعض الصحف الإسرائيلية قد نشرت أخبارا في وقت سابق عن ترشيح الأمم المتحدة لتسيبي ليفني كمبعوثة أممية خاصة إلى ليبيا.

يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية قد عرقلت ترشيح أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة لسلام فياض رئيس الحكومة الفلسطينية الأسبق مبعوثا خاصا له في ليبيا.

وقالت نيكي هايلي مندوبة واشنطن الدائمة في مجلس الأمن، أنها شعرت بخيبة أمل تجاه لرسالة التي بعثها الأمين العام للأمم المتحدة بشأن نيته لاختيار سلام فياض مبعوثا خاصا له.

فيما صدر بيان أول أمس السبت عن مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، وأشار بيان الأمين العام إلى ان الأشخاص المكلفين بمهام أممية لا يمثلون حكومات أو دول.

وأضاف البيان أن اختيار سلام فياض يرجع للمكانة والكفاءة التي يتمتع بها، والتي تمكنه من شغل هذا المنصب.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.