هولندا تنضم لألمانيا في إلغاء فاعليات الجالية التركية لتأييد التعديلات الدستورية بحضور وزراء أتراك

سامي الشمراني9 مارس 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
هولندا تنضم لألمانيا في إلغاء فاعليات الجالية التركية لتأييد التعديلات الدستورية بحضور وزراء أتراك

ألغت السلطات الهولندية في مدينة روتردام أمس الأربعاء تجمعا للجالية التركية كان مقررا في نهاية الأسبوع للتعبير عن تأييدها للتعديلات الدستورية التركية لإعطاء مزيد من الصلاحيات لمنصب رئيس الجمهورية، والذي سيجرى حولها استفتاء قبل إقرار تلك التعديلات.

واعتبرت السلطات الهولندية أن هذا التجمع يمثل خطرا على الأمن والنظام العام.

وأعلن رئيس بلدية روتردام الهولندية أمس الأربعاء عن إلغاء تجمع الجالية التركية المؤيد للاستفتاء على تعديلات دستورية لتوسيع سلطات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأضاف رئيس بلدية روتردام “ليس من شأني الحكم على مضمون مثل هذا التجمع لكن أنا مع القول بأن قدوم وزير يشكل خطرا مباشرا على النظام العام والأمن في روتردام ويمكن أن يزيد من الاستقطاب” داخل أفراد الجالية التركية المتواجدة في المدينة.

وكان من المقرر أن يحضر مولود تشاوش أوغلو وزير الخارجية التركي هذا التجمع الذي كان مقررا أن يعقد نهاية الأسبوع.

وكانت الحكومة الهولندية قد صرحت في وقت سابق الجمعة الماضية أن مثل هذا التجمع “غير مرغوب فيه”، وأشارت الحكومة الهولندية أنها تنظر في الإجراءات القانونية التي تمكنها من التدخل.

يذكر أن السلطات التركية قد انتقدت في وقت سابق قيام ألمانيا بإجراءات مماثلة، حيث منعت السلطات المحلية في ألمانيا عن إلغاء فاعليتين لأفراد الجالية التركية في ألمانيا المؤيدين للتعديلات الدستورية التي تعطي مزيد من الصلاحيات لمنصب الرئيس التركي.

وكان مقررا أن يحضر وزيرين تركيين لتلك الفاعليتين.

من جانبها، أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن قرارات إلغاء مثل هذه الفاعليات يتم من خلال السلطات البلدية المحلية، وأن السلطات الاتحادية الألمانية لا دخل لها بمثل هذا القرار.

ورفضت ميركل تلك الانتقادات التركية لبلادها خلال المؤتمر الصحفي التي عقدته مؤخرا أثناء الزيارة الرسمية التي قامت بها إلى تونس.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.