الكشف عن لقاءات أمريكية إسرائيلية لبحث نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

2017-03-06T13:15:16+03:00
2017-03-06T13:16:10+03:00
اخبار عالميةاخبار عربية
سامي الشمراني6 مارس 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
الكشف عن لقاءات أمريكية إسرائيلية لبحث نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

أفاد مسؤولون لشبكة سكاي نيوز الإخبارية أن عضو بالكونجرس الأمريكي التقى مسؤولين إسرائيليين لبحث إمكانية نقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قطع على نفسه عهدا خلال حملة انتخابات الرئاسة الأمريكية، بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، الأمر الذي أثار استياء الفلسطينيين والغالبية العظمى من المجتمع الدولي.

وما لبث أن رفض ترامب التعليق على هذا الأمر عقب تنصيبه.

وكان الكونجرس الأمريكي قد أصدر قرارا في ثمانينيات القرن الماضي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، إلا أن رفض الرؤساء الأمريكيين المتعاقبين التوقيع على هذه القرار أجل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس حتى الآن.

وتأمل إسرائيل في أن يقوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتفل سفارة بلاده إلى القدس.

وأجرى رئيس اللجنة الفرعية للأمن القومي في مجلس النواب الأميركي رون دي سانتيس مباحثات مع بنيامين نتانياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية، وتناولت المباحثات الأمريكية الإسرائيلية “عددا من القضايا الإقليمية بينها نقل السفارة”، بحسب ما أفاد به مسؤول إسرائيلي لشبكة سكاي نيوز، رفض كشف هويته.

وفي وقت سابق أمس الاحد، التقى رئيس اللجنة الفرعية للأمن القومي في مجلس النواب الأميركي بالنائب عن حزب ليكود الذي يتزعمه نتانياهو يهودا غليك، وأوضح غليك ان الهدف من زيارة المسؤول الأميركي هو بحث مسألة نقل السفارة الأمريكية.

وأعربت تسيبي هوتوفلي نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي عقب لقاءها دي سانتيس عن تفاؤلها بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

بدوره، صرح مسؤول في السفارة الأميركية في تل أبيب بأن “أي قرار لم يتخذ بعد ولا نزال في المراحل الأولية”.

وأضاف المسؤول بالسفارة الأمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس موضوع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس بعناية كبيرة ويفكر في هذا الأمر بكل جدية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.