تركيا تعلن سيطرة الجيش الحر على مدينة الباب والمرصد السوري يعلن خضوع أجزاء منها لتنظيم الدولة

سامي الشمراني
اخبار عربية
سامي الشمراني23 فبراير 2017آخر تحديث : الخميس 23 فبراير 2017 - 10:38 مساءً
تركيا تعلن سيطرة الجيش الحر على مدينة الباب والمرصد السوري يعلن خضوع أجزاء منها لتنظيم الدولة

أعلنت وكالة الأناضول التركية للأنباء اليوم الخميس عن سيطرة الجيش السوري الحر المدعوم من القوات المسلحة التركية على مدينة الباب السورية الواقعة شرق مدينة حلب، عقب أسابيع من الاشتباكات والمعارك مع عناصر تنظيم الدولة الإسلامية.

كما ذكرت ثلاث فصائل من المعارضة السورية المسلحة انها نجحت في بسط كامل سيطرتها على مدينة الباب.

بينما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن خضوع عدة مناطق بالمدينة لسيطرة مسلحي تنظيم الدولة.

وصرح أحمد عثمان قائد مجموعة السلطان مراد (إحدى الفصائل الثلاث التي أعلنت سيطرتها على مدينة الباب)، أنه تم تحرير مدينة الباب بالكامل من مسلحي تنظيم الدولة، انه جاري الآن عمليات التمشيط بالمدينة لإزالة الألغام.

من جانبه، ذكر سيف أبو بكر قائد فرقة الحمزة، أنههم نجحوا في السيطرة على مركز مدينة الباب الذي يعتبر المربع الأمني لتنظيم الدولة أمس الأربعاء، وضيفا أنه تمت السيطرة عليه بالكامل وانتهاء العمليات صباح اليوم.

كما قال أبو جعفر القائد العسكري في لواء المعتصم أنه تم قتل عشرات المقاتلين التابعين لتنظيم الدولة، وإجلاء خمسين عائلة من مدينة الباب، مشيرا على قيام مقاتلي الجيش الحر بتمشيط المدينة وتعزيز الخطوط الدفاعية.

وتعتبر مدينة الباب السورية التي كانت معقلا هاما لتنظيم الدولة في الشمال السوري، هدفا رئيسيا لعملية درع الفرات العسكرية التي تقوم بها القوات التركية وفصائل من المعارضة السورية المسلحة، التابعة للجيش السوري الحر.

وكانت عملية درع الفرات العسكرية قد بدأت في الرابع عشر من أغسطس / آب من العام الماضي، بهدف إبعاد عناصر تنظيم الدولة والجماعات الكردية من الشمال السوري بالقرب من الحدود السورية التركية.

يذكر أن قوات النظام السوري تقوم بعمليات عسكرية ضد تنظيم الدولة في محيط مدينة الباب الجنوبي، وطوقت قوات النظام السوري مدينة الباب من الجنوب منذ نحو أسبوعين.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.