إستمرار التراشق بين السعودية وإيران رغم الوساطة الكويتية

رجب الجداوي3 فبراير 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
إستمرار التراشق بين السعودية وإيران رغم الوساطة الكويتية

يبدو أن ملف العلاقات السعودية الإيرانية و الخليجية الإيرانية عموماً لن يهدأ في القريب العاجل رغم حاجة المنطقة الفعلية لذلك الهدوء ولمصلحة كافة الأطراف ، آخر التصريحات من الجانبين كانت لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير الذي كان في لقاء مع الأمين العام للأمم المتحدة وطالبه الجبير خلله بضرورة تصدي المجتمع الدولي لتدخلات إيران .

لم تكن تصريحات عادل الجبير وزير الخارجية السعودي الأولي في خلال الأسبوع وإنما سبقها تصريحات مماثلة مع بداية الأسبوع تتحدث عن دعم إيران للخلايا الإرهابية لزعزعة أمن المنطقة .

أبرز القضايا التي برر بها الجبير تدخل إيران في شؤن المنطقة هي القضية اليمنية ودعم الحوثيين من قبل إيران دعم عسكري وسياسي في مقابل الشرعية اليمنية المتمثلة في عبد ربه منصور هادي وهو الأمر الذي زاد القضية اليمنية تعقيداً أنتهي بحرب مستمرة حتي الآن مدعومة بالتحالف العربي الذي شكلته السعودية .

وتنظر دوائر خليجية لسلوك الجمهورية الإيرانية كونه سلوك توسعي وذا أطماع في الدولة الخليجية تحت شعار تصدير الثورة الإيرانية وباتت الأمور أكثر خطورة في الفترات الماضية حيث زاد معدل العنف والتصريحات فعلي أثر الأزمة اليمنية بدأت الهجمات والقصف الصاروخي خبر شبه يومي علي دول الخليج وخصوصاً السعودية التي ترتبط بحدود مع اليمن آخرها أول أمس قصف أستهدف جنود بجازان السعودية علي الحدود اليمينية .

في ذات السياق شملت زيارة الجبير إلي نيويورك مباحثات مع مسؤولين في الإدارة الأمريكية في ظل ما يشبه تحسن في العلاقات السعودية الأمريكية علي عكس المتوقع بعد فوز ترامب وكان دونالد ترامب الرئيس الأمريكي أجري في وقت سابق إتصالات مع العاهل السعودي للنقاش حول الأوضاع في المنطقة وسبل مكافحة الإرهاب بحسب التصريحات الرسمية السعودية والأمريكية في ذات الوقت .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.