إنفلات الوضع الأمني بالأنبار العراقية

2016-12-14T13:59:56+03:00
2016-12-28T08:46:21+03:00
اخبار عربية
رجب الجداوي14 ديسمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
إنفلات الوضع الأمني بالأنبار العراقية

تشهد مدينة الأنبار العراقية تدهور في الوضع الأمني نتيجة الإنفجارات المتواصلة التي يروح ضحيتها عشرات المواطنين بين قتلي ومصابين علي فترات متواصلة في ظلم عدم سيطرة القادة المحليين للمدنية علي الوضع الأمني وهو ما اثار غضب الأهالي بسب ما يتعرضون له من رعب وفقدان أمن .

هذه الحالة الأمنية دعت العديد من الساسة لطرح حلول لهذه المشكلة منهم وزير الكهرباء قاسم الفهداوي الذي عبر عن غضبه من عدم سيطرة مجلس المحافظة علي الأوضاع الأمنية في الأنبار وأن الأمر يحتاج منهم الإستقالة وأوضح الوزير العراقي عن البديل الذي  يراه لإدارة محافظة الأنبار وهو بدل الإعتماد علي العشائر فإنه يجب تعيين مجلس عسكري من أبناء الأنبار وفرض حالة الطوارئ علي المدينة .

وهي الدعوة التي ربما تثير خلافات سياسية غير الموجودة الآن بين مجلس المحافظة نفسه علي خلفية التدهور الأمني بالأنبار .

تتحدث الأخبار علي أن موجة التدهور الأمني بالأنبار العراقية بدأت منذ العام ٢٠١٤ وحتي الآن بشكل مكثف وهو الأمر الذي دفع بالبحث عن حلول فعلية للأزمة وهو التحدي الذي سيضاف إلي الوضع الأمني المتدهور كمعركة سياسية أخري لن تحسم بسهولة .

من جانب آخر تشهد العراق وجود أكبر حالة إنفلات أمني بعد التدخل الأمريكي بالإحتلال العسكري ومنذ ذلك الحين عاني العراق من حرباً أهلية ثم تدفق آلاف المسلحين علي مدنه ومن ثم تفجيرات وضحايا عزل من المدنيين .

كذلك تشهد مدينة الموصل العراقية حرباً متواصلة لذات السبب بين القوات الحكومية والتحالف الدولي من جانب وبين الحركات المسلحة وخصوصاً تنظيم الدولة الإسلامية وهي الحرب المتواصلة حتي الآن واح ضحيتها آلاف المدنيين في ظل كارثة إنسانية كبيرة بالمدينة نظراً لاتساع الحرب من بيت إلي آخر وطول أمدها حتي الآن .

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.