تضامناً مع حلب قطر توقف إحتفالات العيد الوطني

رجب الجداوي
اخبار عربية
تضامناً مع حلب قطر توقف إحتفالات العيد الوطني

في إطار ردود الفعل العربية الشعبية والرسمية علي مجزرة حلب قررت قطر وقف الإحتفال بالعيد الوطني فيها ووقف جميع المظاهر الإحتفالية بذلك اليوم والمقرر له الثامن عشر من ديسمبر وجاء ذلك الإلغاء عبر بيان صادر عن الديوان الأميري القطري وتم إذاعته علي كافة النوافذ الإذاعية والتلفزيونية الرسمية بالبلاد .

الخطوة تنضم لخطوات شعبية وتظاهرات تتم بكل بلدان العالم تضامنا مع حلب وللمطالبة بوقف الحرب الدائرة والمتواصلة عليها والتي دخلت مراحلها الأخيرة بتمكن نظام بشار المدعوم سياسياً وعسكريا من روسيا من معظم أحياء المدينة ويجري الآن حصار ما يقرب من مئة ألف مدني بجانب قتل وقصف متواصل وإعدامات ميدانية ونزوح مستمر تجاه أماكن غير آمنة ووضع إنساني متدهور للغاية .

كذلك في إطار خطوة قطر قامت مظاهرات بتركيا والأردن وبيروت وفرنسا و لندن تضامناً مع حلب ومطالبة بوقف المجازر التي تحدث بها وكانت معظم الوقفات أمام السفارات الروسية علي وجه الخصوص كون روسيا هي المتحكمة في قرار وقف النار من عدمه وهي التي ما طلت وعطلت كافة الإتفاقات عبر سياسة إكتساب مزيد من الوقت لتمكين جيش بشار من حلب والمدنيين فيها .

خطوة قطر شهدت ردود فعل ما بين مثنية عليها وبين ناقد كون هذه الخطوة وحدها لا تكفي لنصرة حلب وأن الأمر يحتاج جهود سياسية وجهود إغاثية منسقة بين تلك الدول لسرعة إنقاذ الوضع الإنساني لكن يأمل المتابعين للحرب الدائرة أن تتواصل هذه الخطوات بشكل تصاعدي لتكتسب قضية حلب بعد أهم عالمياً  .

في سياق متصل تتواصل ردود الفعل بوتيرة متصاعدة للوقوف جانب حلب فهناك عشرات الحركات دشنت حملات تبرع وإغاثة و تضامن عبر التظاهر والضغط السياسي في الوقت الذي عجزت فيه مجموعات الإغاثة في الداخل السوري عن تقديم أي خدمات للمضارين هناك وباتت هذه المجموعات نفسها عرضة للإستهداف .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.