القوات الأمريكية تصف مجزرة حي الموصل الجديدة بالمأساة الرهيبة، والسلطات العراقية تتنصل من الحادث

سامي الشمراني
اخبار عربية
سامي الشمراني27 مارس 2017آخر تحديث : الإثنين 27 مارس 2017 - 3:58 مساءً
القوات الأمريكية تصف مجزرة حي الموصل الجديدة بالمأساة الرهيبة، والسلطات العراقية تتنصل من الحادث

وصفت القوات الأميركية سقوط عدد كبير من القتلى المدنيين في مدينة الموصل “بالمأساة الرهيبة”، مؤكدة على إجراءها تحقيق حول قتل المدنيين، بينما تواصل السلطات العراقية إنكار أي علاقة لها بالحادث محملة تنظيم الدولة الإسلامية مسؤولية سقوط المدنيين، في الوقت الذي تم إعلان كامل محافظة نينوى منطقة منكوبة.

ووصف الجنرال جوزيف فوتل قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، سقوط عدد كبير من القتلى المدنيين -في غارات جوية بالشطر الغربي من مدينة الموصل – بالمأساة الرهيبة.

وأكد قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط أن تحقيقات التحالف الدولي في الغارة التي يعتقد أنها أميركية ما زالت جارية.

وقال قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط في بيان إن التحالف الدولي يجري حاليا تحقيقا بشأن ما حدث في حي الموصل الجديدة، حيث قتل عشرات الأشخاص المدنيين تحت الأنقاض في غارة جوية يعتقد قيام طائرات التحالف بتنفيذها في 17 من شهر مارس / آذار الجاري.

وكانت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، قد أكدت السبت الماضي أنها استهدفت القطاع الذي سقط فيه العدد الكبير من القتلى المدنيين في غرب مدينة الموصل بغارات جوية.

وأشار قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط إلى صعوبة معركة الموصل نتيجة “اختلاط الجهاديين بالمدنيين” مؤكدا على أن قوات التحالف والقوات العراقية “اتخذت تدابير لتخفيف بأكبر قدر ممكن معاناة” السكان.

من جانبها، واصلت السلطات العراقية تحميل تنظيم الدولة الإسلامية مسؤولية الانفجار الكبير الذي تسبب بهدم مبان عدة، في حي الموصل الجديدة بالشطر الغربي من مدينة الموصل، والذي أسفر عن مقتل أعداد كبيرة من المدنيين، تحدثت بعض التقديرات عن وصول أعدادهم لنحو خمسمئة شخص.

وقالت مصادر إعلامية بالجيش العراقي، إن مسلحي تنظيم الدولة قاموا بتلغيم المباني وإجبار المدنيين على الدخول إلى أقبية تلك المنازل لاستخدامهم كدروع بشرية

بدوره، أكد بشار الكيكي رئيس مجلس محافظة نينوى أن مجلس المحافظة أجمع على اعتبار كامل محافظة نينوى منطقة منكوبة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.