الإشتراكي سيغمار غابرييل خلفا لفرانك فالتر شتاينماير في وزارة الخارجية الألمانية

سامي الشمراني27 يناير 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
الإشتراكي سيغمار غابرييل خلفا لفرانك فالتر شتاينماير في وزارة الخارجية الألمانية

الإشتراكي سيغمار غابرييل خلفا لفرانك فالتر شتاينماير في وزارة الخارجية الألمانية ، ومن المفترض أن يبدأ غابرييل أولى جولاته الخارجية إلى العاصمة الفرنسية باريس غدا السبت.

وتولى غابرييل منصبه كوزير للخارجية الألمانية اليوم الجمعة، عقب تقديم استقالته كوزير للإقتصاد الألماني،بحسب ما أعلنه الرئيس الألماني يواكيم غاوك، فيما سينتخب وزير الخارجية السابق شتاينماير كرئيس لألمانيا منتصف شهر فبراير / شباط القادم.

وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد ودعت شتاينماير الأربعاء الماضي حسب ما صرحت الحكومة الألمانية،وقدمت له هدية في أخر اجتماع وزاري يحضره شتاينماير عبارة عن صورة فوتوغرافية لأعضاء الحكومة الألمانية وورود، وبهذا ينهي شتاينماير مشواره السياسي الذي بدأه في عام 1998، حينما تسلم إدارة مكتب المستشارية الألمانية في عهد المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر

يذكر أن منصب الرئيس هو منصب شرفي في ألمانيا.

وستتولى منصب وزير الإقتصاد الألماني في الحكومة الألمانية الإئتلافية بريجيت زيبريس.

وسيتمكن غابرييل صاحب ال 57 عاما من الإحتفاظ بمنصبه كوزير للخارجية الألمانية عقب الإنتخابات الألمانية المزمع إجراؤها في الرابع والعشرين شهر سبتمبر / أيلول القادم، حال فوز الإئتلاف الحاكم وبقائه في السلطة.

وأعلن غابرييل الأربعاء الماضي عن عزمه ترك الترشح لمنصب رئاسة المستشارية الألمانية عن الحزب الإشتراكي الديمقراطي  خلال الإنتخابات الألمانية في سبتمبر أيلول المقبل، للرئيس السابق للبرلمان الأوروبي مارتن شولز.

وسيلتقي غابرييل نظيره الفرنسي جان مارك آيرولت في العاصمة الفرنسية غدا السبت في أولى جولاته الخارجية.

وأعلنت وزارة الخارجية الألمانية أن سيغمار غابرييل يأمل في زيارة الولايات المتحدة الأمريكية في اسرع وقت، لكن هذا الأمر لن يتم قبل إقرار الكونجرس الأمريكي لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين ريكس تيلرسون كوزير للخارجية الأمريكية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.