برلمان تونس يعقد جلسة عن إغتيال الزواري

رجب الجداوي20 ديسمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
برلمان تونس يعقد جلسة عن إغتيال الزواري

وسط إنتقادات محلية وعالمية إلي النظام التونسي بسب موقفه من واقعة إغتيال الزواري العالم التونسي الذي أغتيل بتونس برصاصات أمام بيته قرر  عدد من الأعضاء التابعين لحزب نداء تونس والنهضة دعوة البرلمان التنوسي لجلسة طارئة لمناقشة هذا الحادث الذي أغضب عموم الشعب التونسي ولم يتحدد موعد للجلسة بعد بحسب المصادر البرلمانية .

وكان مسلحين قد إغتالوا محمد الزواري مهندس الطيران التونسي أمام بيته قبل أيام وأخرجت وزارة الداخلية التونسية حينها بيان مقتضب تؤكد القبض علي ٥ من المشتبه في قتلهم للزواري وتشير أصابع الإتهام لتورط الموساد في قتله .

لكن ما فجر المفاجأة بيان حركة حماس التي أعلنت فيه عن أن محمد الزواري أحد عناصر جناجها المسلح كتائب القسام وأنه المسؤول عن تطوير طائرات الأبابيل في الحركة وأكدت أنه انضم لحركة حماس منذ عشر سنوات وأقامت الحركة سرادق عزاء للزواري في غزة وأعلنت عبر بيانها أن سوف تنتقم للزواري وسترد علي جريمة إغتياله .

إعلان حماس للخبر جعل من الزواري قضية رأي عام عربي وتونسي علي وجه الخصوص وبدأت المطالبات لتونس وحكومتها من إعلان موقفها تجاه جريمة الموساد الإسرائيلي واعتبرت الجماهير التونسية تأخر الحكومة عن إعلان موقفها تباطؤ غير مبرر وربما تخاذل خوفاً من رد إسرائيلي .

ويعد إعلان القسام لإنتماء الزواري له تطوراً نوعياً في إعتماد الحركة المقاومة لإسرائيل علي كفاءات من خارج فلسطين ومن دول عربية أخري وهي الفكرة المزعجة لإسرائيل بشكل كبير .

أيضاً حادث إغتيال الزواري لا يعد الأول من نوعه حيث أن تاريخ الموساد في إغتيال العلماء العرب من معظم الدول العربية ممن يخشي الموساد علمهم أمر معروف حيث تحاول إسرائيل منع العرب والمسلمين وخاصة الداخل الفلسطيني من الحصول علي أي علوم تتطور القوة العسكرية للمقاومة خصوصاً .

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.