وسط إنتقادات : عباس قرار الإستيطان بداية للمفاوضات

رجب الجداوي25 ديسمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
وسط إنتقادات : عباس قرار الإستيطان بداية للمفاوضات

قال الرئيس الفلسطيني عباس أبو مازن أن قرار مجلس الأمن الدولي الداعي إسرائيل لوقف الإستيطان هو قرار مهم لكنه لا يعني أن القضية الفلسطينية قد حلت بناء علي هذا القرار وإنما يصلح القرار لبدء مرحلة من المفاوضات الفلسطينية مع الجانب الإسرائيلي بشأن وضع حل للقضية كلها .

جاءت تصريحات عباس أثناء حضوره إحتفالات أعياد الميلاد بمدينة بيت لحم الفليسطينة ، ومنذ تلك التصريحات والإنتقادات متواصلة لعباس علي مواقع التواصل الإجتماعي بسب إستدعائه لسياسة المفاوضات مع إسرائيل وهي السياسة التي يراها العديد من الفلسطنيين غير ذات جدوي وتضييع للجهود وتجميل لوجه إسرائيل كونها تتفاوض وتتحاور في حين أنها في الحقيقة تستنزف الجهود والأوقات .

وكان مجلس الأمن وافق بأغلبية ساحقة علي قرار مقدم من فنزويلا ونيوزلاندا وماليزيا يطالب إسرائيل بوقف الإستيطان في الأراضي الفلسطينية مع إمتناع أمريكا عن التصويت ومن ثم لم تستخدم حق النقض الفيتو تجاه القرار .

وكان القرار أثار ضجة كبيرة في الأوساط السياسية العالمية كون سعت إسرائيل لإجهاض القرار بأكثر من طريقة ربما أبرزها إستخدام مصر الدولة العربية التي كانت شريكة في القرار لتعطليه حيث طالبت إسرائيل مصر عبر ترامب الرئيس الأمريكي القادم إلي سحب المشروع وعدم تقديمه وهذا ما حدث بالفعل مخلفاً ضجة كبيرة وإنتقاد كبير لمصر .

فيما برر البعض رفض أمريكا استخدام حق الفيتو تجاه القرار لرغبة أوباما وإدارته تفخيخ العديد من الملفات أمام الرئيس الأمريكي الجديد القادم دونالد ترامب والذي وعد سابقاً بدعم إسرائيل في هذا الملف مما يمكنها من إعلان القدس عاصمة لها بدل من تل أبيب .

في ذات السياق لاقي القرار ترحيب من الأوساط العربية المختلفة دول ومنظمات حيث وصف القرار بالتاريخي علي لسان عدد من الدول منها الأردن .

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.