النظام السوري يصعد من غاراته وقصفه لمختلف المناطق الخاضعة للمعارضة السورية

سامي الشمراني
اخبار عربية
سامي الشمراني25 فبراير 2017آخر تحديث : السبت 25 فبراير 2017 - 10:26 مساءً
النظام السوري يصعد من غاراته وقصفه لمختلف المناطق الخاضعة للمعارضة السورية

شهد اليوم السبت تصعيدا من القصف الجوي والمدفعي من قبل قوات النظام السوري لمواقع المعارضة السورية  في أرياف دمشق حمص إدلب، وأسفرت عمليات القصف بسقوط قتلى وجرحى ودمار كبير في المنشأت.

حيث قتل ستة مدنيين على الأقل فيما أصيب آخرون بينهم نساء وأطفال، والتي وصفت حالتهم بالخطيرة، إثر الغارات الجوية التي شنها طيران النظام السوري على الأحياء السكنية وسط مدينة دوما بالغوطة الشرقية.

وتزامن القصف مع هجوم واسع نفذته قوات النظام السوري والمليشيات الموالية عبر عدة محاور في منطقة المرج، بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي استهدف المنطقة وطال عدة بلدات أخرى كبلدات حزرما وحرستا الغربية والنشابية وحيي في العاصمة السورية دمشق.

يذكر أن قوات النظام السوري صعدت من وتيرة القصف في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية بمدينة دمشق والغوطة الشرقية منذ عدة أيام، عقب المحاولات التي قانمت بها قوات النظام السوري لفرض اتفاق يُجبر عناصر المعارضة السورية المسلحة على الخروج من  حيي تشرين والقابون إلى الشمال السوري.

يذكر أن حيي تشرين والقابون يتمتعان بأهمية إستراتيجية كبيرة باعتبارهما بوابة للعاصمة دمشق، حيث لا يبعدا عن مركزها سوى بأربعة كيلومترات، وهو ما يشكل همزة الوصل بين الغوطة المحاصرة شرق دمشق والأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في جنوبها.

وفي الشأن السوري أيضا، صعّدت قوات النظام من قصفها في ريف إدلب شمال سوريا، وقتل عشرة أشخاص إثر غارات جوية استهدفت مدينة أريحا.

كما استهدفت عمليات القصف الجوي عدة مناطق أخرى في ريف إدلب ، حيث طالت “مشفى شام” في محيط مدينة كفرنبل, كما أسفر القصف عن وقوع خسائر مادية كبيرة.

واسفرت غارة جوية لمقاتلات النظام السوري على مدينة خان شيخون في ريف إدلب، عم مقتل أربعة أشخاص من عائلة واحدة بينهم طفل.

يذكر أن النظام  السوري اعلن في وقت سابق من اليوم السبت، عن مقتل ثلاثين ضابطا وجنديا من قواته، من بينهم العميد حسن دعبول رئيس فرع الأمن العسكري، في هجومين متزامنين استهدفا فرعي أمن الدولة والأمن العسكري بحيي المحطة والغوطة في مدينة حمص.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.