توجيهات أمنية عراقية تمنع دخول بسمة بسيم إلى الشطر الأيمن من مدينة الموصل

سامي الشمراني26 مارس 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
توجيهات أمنية عراقية تمنع دخول بسمة بسيم إلى الشطر الأيمن من مدينة الموصل

قالت بسمة بسيم رئيسة مجلس قضاء مدينة الموصل إنها أصبحت ممنوعة من دخول الشطر الأيمن من مدينة الموصل، ابتداء من يوم أمس السبت بناء على توجيهات أمنية.

وأشارت رئيسة مجلس قضاء مدينة الموصل إلى أنها ليست متأكدة من شمول قرار المنع من دخول الجانب الأيمن من المدينة، دخولها إلى الجانب الأيسر أيضا.

وأضافت رئيسة مجلس قضاء مدينة الموصل في تصريح عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أنها لم تقوم بأي خطأ يستوجب هذا المنع، وأرجعت بسمة بسيم قرار منعها من دخول الجانب الأيمن من مدينة الموصل قيامها بنقل الصورة الحقيقية للمجزرة التي قام بها التحالف الدولي بمنطقة الموصل الجديدة للإعلام.

كما أوضحت رئيسة مجلس قضاء مدينة الموصل أن سبب منعها يعود كذلك إلى أنها مطالبتها بالتحقيق في المجزرة وبوقوف رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي على المجزرة وإعلان مدينة الموصل أنها منطقة منكوبة.

ورأت رئيسة مجلس قضاء الموصل أنه يمكن أن يكون أحد قد نقل تصريحاتها عبر وسائل الإعلام بصورة خاطئة، مشيرة إلى أن تصريحاتها موثقة وتثبت حقيقة ما قالته.

وكانت بسمة بسيم رئيسة مجلس قضاء الموصل قد كشفت عن مقتل أكثر من خمسمائة مدني قبل نحو أسبوع نتيجة القصف الجوي على أحد الأحياء الغربية من مدينة الموصل، فيما تحدث مصدر في الدفاع المدني مقتل ثلاثة آلاف مدني خلال الشهرين الماضيين جراء عمليات القصف.
 
وأضافت رئيسة مجلس قضاء الموصل في تصريح لها داخل حي الموصل الجديدة الذي تم قصفه وبدا مهدما بالكامل نتيجة عمليات القصف الجوي، أن ما حدث يكاد أن يكون أمرا مقصودا، لأنه لم يستهدف مسلحيتنظيم الدولة الإسلامية، البالغ عددهم نحو ستة أشخاص قبل خروجهم من الحي.

وفي السياق نفسه، طالب رئيس الكتلة النيابية لائتلاف الوطنية كاظم الشمري بزعامة إياد علاوي نائب رئيس الجمهورية العراقية، بتشكيل لجنة مشتركة من الحكومة العراقية والتحالف الدولي للتحقيق وكشف ملابسات هذه المجزرة.

وقال رئيس الكتلة النيابية لائتلاف الوطنية في بيان صدر عن كتلته، إن الهدف الأساسي الذي كان يرجوه الجميع في العملية العسكرية بمدينة الموصل هو تقليل الخسائر بين المدنيين والقوات الأمنية.

وأضاف الشمري أن ما حدث في حي الموصل الجديدة من عمليات قصف استهدفت المدنيين والتي أدت إلى مقتل المئات منهم تحت أنقاض المنازل تعد  كارثة ومجزرة بكل معنى الكلمة.

وأكد الشمري أنه  يستوجب تشكيل لجنة عالية المستوى للتحقيق في المجزرة نتيجة تضارب الاتهامات.

من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء الألمانية نقلا عن مصدر بدائرة الدفاع المدني بالموصل، أن أعداد الضحايا المدنيين منذ بدء القوات العراقية للعملية العسكرية لاستعادة الشطر الغربي من مدينة الموصل من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية نهاية يناير / كانون الثاني الماضي ارتفعت إلى أكثر من 3000 قتيل.

ونقلت الوكالة الألمانية عن مصدرها، الذي رفض الكشف عن اسمه، قوله إن “العمليات العسكرية الجارية لتحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش خلفت أكثر من ثلاثة آلاف ضحية من المدنيين في غضون أقل من شهرين حيث بدأت عملية تحرير المحورين الجنوبي والغربي من الموصل”.

وتابع المصدر أن “مئات العوائل التي يقدر أعدادها بـ2070 مدنيا بينهم نساء وأطفال ومسنون، ما زالوا تحت الأنقاض في مناطق الموصل الجديدة والمشاهدة والعكيدات وباب الجديد والفاروق والمطاحن”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.