التوتر والخلافات تهيمن على محادثات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل

2017-03-18T16:25:49+03:00
2017-03-18T16:26:32+03:00
اخبار عالمية
سامي الشمراني18 مارس 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
التوتر والخلافات تهيمن على محادثات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل

التقى كلا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في واشنطن أمس الجمعة، وطفى على سطح المحادثات بين ترامب وميركل العديد من التوترات والاختلافات بشأن العديد من الملفات.

وأكد المسؤولان الأمريكي والألماني على استعدادهما للحوار والتعاون في كافة النقاط والقضايا الخلافية بشأن اللاجئين السوريين وتمويل حلف الناتو والعلاقات مع روسيا

جاء ذلك عند استقبال الرئيس الأمريكي للمستشارة الألمانية في البيت الأبيض، حيث عقدا أول اجتماع بينهما منذ تنصيب ترامب في شهر يناير / كانون الثاني الماضي.

وذكر البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي ضغط بشدة خلال لقائه مع المستشارة الألمانية بخصوص مسألة المستحقات المالية لحلف الناتو

وقال ترامب خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع المستشارة الألمانية في البيت الأبيض “كررت للمستشارة ميركل دعمي القوي للحلف الأطلسي، وكذلك الحاجة إلى أن يدفع حلفاؤنا في الحلف حصتهم العادلة (في النفقات) الدفاعية” لحلف الناتو.

بدورها، أكدت المستشارة الألمانية أن “على ألمانيا أن تزيد نفقاتها” داخل الناتو، مضيفة “نلتزم اليوم بهذا الهدف البالغ 2% (من إجمالي الناتج الداخلي) حتى العام 2024”.

وتابعت ميركل “في العام الماضي، زدنا نفقاتنا الدفاعية بنسبة 8% وسنعمل مجددا على هذا الأمر”.

وتطرق الرئيس الأمريكي لملف الهجرة واللاجئين، وذكر ترامب إنه على الحكومات أن تضع سلامة مواطنيها نصب أعينها أولا، مضيفا أن الهجرة “ليست حقا”، على حد تعبيره.

وفيما يتعلق بالشأن الاقتصادي، أكد دونالد ترامب تأييده للتبادل الحر، مشددا في الوقت نفسه على مفهوم التجارة المنصفة، وصرح ترامب قائلا إن “التبادل الحر بيننا أدى إلى أمور سيئة كثيرة” على صعيد العجز والديون.

من جهتها، أعربت المستشارة الألمانية عن أملها في أن يستأنف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية المفاوضات التجارية بينهما.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.