فرض المزيد من القيود على شركات التواصل الإجتماعي بعد احتجاج شركات الاتصالات ضمن دول القارة العجوز

شادي الشميري14 ديسمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
فرض المزيد من القيود على شركات التواصل الإجتماعي بعد احتجاج شركات الاتصالات ضمن دول القارة العجوز

في ظل التطور الكبير والانتشار الواسع لعالم مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى الدور الفعال لها في التأثير وتحريك الشارع، وهذا ما ظهر في كثير من الدعواة التي قام بها عدد من الافراد خلال الفترات الماضية.

فقد قامت المفوضية الأوروبية بالعمل على فرض شروط جديد على تلك المواقع، وهذا ما أكدته وكالة الأنباء العالمية رويترز حيث تحدث عن قيام المفوضية الأوربية بالعمل على فرض شروط جديدة من حيث حماية الخصوصية على التطبيقات التي تقدم خدمة التواصل الاجتماعي، وتهدف من هذه الشروط العمل على حماية أفراد الدول التي تدخل ضمن عضويتها والتي تعرف بعدد 31 دولة.

وجاء هذا التحرك بناء على تقرير قدم من شركات الاتصالات في تلك الدول، بإن مواقع التواصل تتمتع بحرية قانونية أكثر من خلال تطبيقات مقارنة بما تتمتع به شركات الاتصالات ضمن دول القارة العجوز، على الرغم من قيام كلاهما بتقديم نفس الخدمة، وهو التواصل عبر البرتوكول إلا أن شركات التواصل الاجتماعي تتمتع بحرية أكثر منها.

وبناء على ذلك سوف يقع على كلا من شركة قوقل والفيسبوك ومايكروسوفت ضرورة الأخذ الموافقة الصريحة من قبل المستخدم من أجل القيام بالاحتفاظ بالمعلومات الخاصة به وكذلك العمل على معالجتها بأي شكل كان، وبذلك تصبح القوانين المنظمة لتطبيقات التواصل الاجتماعي بنفس القانون الذي يعمل على حماية المستخدمين، وسوف يبدأ العمل بهذا القانون منذ عام 2018.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.