مئات الجنود الألمان يصلون إلى ليتوانيا في إطار عمليات التحالف الأطلسي لمواجهة روسيا

سامي الشمراني7 فبراير 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
مئات الجنود الألمان يصلون إلى ليتوانيا في إطار عمليات التحالف الأطلسي لمواجهة روسيا

في إطار العمليات التي يقوم بها حلف شمال الأطلسي لمواجهة روسيا، وصلت تعزيزات عسكرية ألمانية تضم مئات الجنود الألمان إلى قاعدة روكلا العسكرية في ليتوانيا.

ورحبت ليتوانيا رسميا بوصول الجنود الألمان إلى إحدى قواعدها العسكرية، وعبرت الرئيسة الليتوانية داليا غريبوسكايت عن سعادتها بوصول الجنود الألمان، وقالت غريبوسكايت “أن ليتوانيا لم تستقبل قوات حليفة بهذا الحجم من قبل”.

وأضافت غريبوسكايت خلال الاحتفال الرسمي الذي أقيم بحضور وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير ليين، أن وصول الجنود الألمان يمثل “رسالة واضحة للجميع بأن حلف شمال الأطلسي قوي وموحد”.

بدورها، قالت وزيرة الدفاع الألمانية أن ألمانيا حريصة على حماية ليتوانيا، وأن ألمانيا ترتبط بعلاقات تاريخية مع ليتوانيا، واصفة التعاون الألماني لحماية ليتوانيا بأنه أمر رائع للدفاع عن الصداقة والديمقراطية.

وكلف الجنود الألمان من قبل حلف الأطلسي بقيادة كتيبة متعددة الجنسيات قوامها 1200 جندي، يمثل العسكريون الألمان الجزء الأكبر منها.

وكانت وحدتان بلجيكية وهولندية قد وصلت إلى ليتوانيا في وقت سابق، ومن المنتظر انضمام جنود من النرويج وفرنسا ولوكسمبورغ وكرواتيا خلال عامي 2017 و 2018.

يذكر أنه سيتم نشر كتائب متعددة الجنسيات مماثلة في لاتفيا واستونيا وبولندا، في استجابة من تحالف الأطلسي لتلك الدول.

وتأتي تحركات حلف شمال الأطلسي في منطقة البلطيق في إطار مواجهة الجانب الروسي على خلفية ضمه لشبه جزيرة القرم خلال عام 2014، في اعقاب الأزمة الأوكرانية.

وكانت قافلة كبيرة من المدرعات الأمريكية قد وصلت يناير / كانون الثاني الماضي إلى بولندا، وأثار وصول هذه القوات الأمريكية إلى بولندا غضب روسي وارتياح بولندي، تجاه انتشار القوة الأمريكية الأكبر في أوروبا منذ انتهاء الحرب الباردة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية.

وأعلنت وكالة فرانس برس للأنباء أن هذه القافلة العسكرية الأمريكية تتكون من 24 مدرعة من نوع هامفي بالإضافة إلى عشرات الشاحنات، وقد لاقت وصول القافلة العسكرية الأمريكية ترحيبا كبيرا من قبل الجنود البولنديين الذين استقبلوها على الحدود البولندية الألمانية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.